الصفحة 12 من 129

-أفلاطون الفيلسوف اليوناني المشهور: يصنف المرأة في عدد من كتبه ومحاوراته مع العبيد والأشرار والمخبولين والمرضى.

-ومثله ديكارت الذي يربط العقل بالذكر والمادة بالأنثى.

-جان جاك روسو/ فيلسوف في الثورة الفرنسية: المرأة وجدت من أجل الجنس والإنجاب فقط.

-فرويد اليهودي/ رائد مدرسة التحليل النفسي: المرأة جنس ناقص لا يمكن أن يصل إلى الرجل أو أن تكون قريبة منه.

فهذا الموقف التراثي الديني المنبعث من التحريف الموجود في العهدين القديم والجديد مع موقف المفكرين والفلاسفة الغربيين هما الموجبان الرئيسيان لهذه الحركة النسوية.

مدعاة ما يسمى بالحركة النسوية يتخذون من هذه الأفكار منطلقًا لنشر الثقافة المضادة عن المرأة، وعلى هذا الأساس ومن هذا المنطلق تشكلت مفاهيم ومبادئ وقيم الحركة النسوية الغربية، ثم هم يهدفون أن تكون حركة نسوية عالمية يزرعونها في كل مكان ولو كانت التربة غير تربتهم ولا توجد عند غيرهم مشاكلهم.

ونتيجة للموقف التراثي الديني الغربي والفلسفي من المرأة الغربية، أصبح الحل ف ينظر الحركة النسوية الغربية هو التخلي عن المنطلقات التي كونت هذه النظرية وهي العقائد والأعراف الدينية والشرائع السماوية، ثم برزت فكرة الصراع بين الرجل والمرأة من أجل انتزاع المرأة لحقوقها التي سلبها منها الرجل وأن الصراع صراع حقوقي، وكان من الحلول لذلك رفض الفكر الديني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت