أسباب نشوء الحركة النسوية في الغرب
أمراض ومشاكل تربتها وجذورها أوروبية غربية ... لماذا الإصرار على زراعتها في تربتنا الإسلامية:
إن المتتبع لأسباب نشوء الحركة النسوية في الغرب يجد أنها ردة فعل على الوضع المأساوي للمرأة الغربية وما كانت تعيشه من ظلم وامتهان وإذلال في أوروبا.
إن هذا الوضع الغربي لا يمكن بحال تعميمه على المجتمعات الإسلامية لأن واقع المجتمع المسلم غير واقع المجتمع الغربي، والمرأة المسلمة غير المرأة الغربية، ولذا فإن لكل أمة خصائصها وقيمها التي تستمدها من عقيدتها ومن دينها.
وفي هذه السطور بيان لأسباب نشوء ما يسمى بالحركة النسوية اليوم والظروف والملابسات التي مرت والتي لا تصلح أن تنقل إلى تربتنا الإسلامية، ولا ينبغي أن يوجد لهذه الأفكار نصير ولا معين من أبناء جلدتنا حفاظًا على خصائصنا وقيمنا ومبادئنا.
ولعل أهم هذه الأسباب ما يلي:
1 -صورة المرأة في التراث اليهودي والمسيحي الذي يعتبرها أهل الخطيئة لأنها أغرت آدم بالخطيئة عندما أكلت من الشجرة كما هو منصوص عليه في كتبهم الدينية المحرفة.
2 -ترتب على هذه الصورة أن المرأة شيطانة فهي ملعونة، وليس لها روح تستحق من خلال هذه الروح دخول الجنة.
3 -موقف المفكرين والفلاسفة الغربيين من المرأة:-