-... عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال:
سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"نضّر الله امرءًا سمع منّا شيئا فبلّغه كما سمعه, فرُبّ مبلّغ أوعى من سامع".
وهذا بلا شك فضل عظيم لطالب العلم, أن يدعو له الرسول - صلى الله عليه وسلم - بالنّضارة
والبهاء لما يقوم به من تعلم العلم وحفظ الحديث, وتعليمه, وروايته,
وهو مأجور على التبليغ وإن خفيت عليه بعض معاني الروايات التي يحدّث بها,
لأنه يحفظها ويبلغها بصدق.
-روى البخاري عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"خيركم من تعلَّم القرآن وعلَّمه"
قال الحافظ بن حجر رحمه الله:
"لاشك أن الجامع بين تعلّم القرآن وتعليمه مكمّل لنفسه ولغيره, جامع بين"
النفع القاصر والنفع المتعدي, ولهذا كان أفضل"."
-العبد يحتاج إلى الصبر على طاعة الله قبل الطاعة بتصحيح النية, وقطع الشواغل عنها,
وأثناءها لكي يراقب الله سبحانه في عمله, ويأتي به على أحسن وجه,
وبعد الفراغ من الطاعة لئلا يبطلها بالسمعة والرياء.
-ينبغي لطالب العلم أن يجاهد نفسه بترك المعاصي,
فهو عونٌ له على اكتساب بركة العلم وأنواره والإخلاص فيه,
لأن للمعاصي ظلمة في القلب,
والقلب المظلم لا مكان فيه لنور العلم إلا بالتوبة والصدق مع الله سبحانه.
عن بشر بن الحارث أنه قال:
(إن أردت أن تلقَّن العلم فلا تعصِ) .