الصفحة 7 من 39

-هناك ارتباط وثيق بين العلم والعمل, وبهما تطهر النفس من أدرانها,

وأثرهما في تزكية النفس وطهارتها كأثر الماء في تطهير البدن,

وقد سمى الله العلم والعبادة حياة فقال تعالى:

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا" [الأنفال:24]

-عن أبي عبد الله جعفر بن محمد أنه قال:

(القلوب تُرب, والعلم غَرسُها, والمذاكرة ماؤها, فإذا انقطع عن الترب ماؤها

جفّ غرسها).

-عن مالك -رحمه الله- أنه قال:

"إذا كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تصعُب عليهم مسائل,"

ولا يجيب أحد منهم في مسألة حتى يأخذ رأي صاحبه, مع ما رُزقوا

من السّداد والتوفيق مع الطهارة, فكيف بنا الذين قد غطّت الخطايا والذنوب قلوبنا"."

-يقول الإمام الشافعي رحمه الله:

"ما كلّمت أحداُ قط إلا أحببت أن يوفّق ويسدّد ويُعان,"

وتكون عليه رعاية من الله وحفظ,

وما كلّمت أحداُ قط إلا ولم أبال بيّن الله الحَق على لسَاني

أو لسانه"."

-قال أحد الشعراء:

العلْم بلّغ قَومًا ذروة الشّرف ... وصاحب العلم محفوظٌ من الخرَف

يا صاحبَ العلْم مهلًا لا تدنّسه ... بالْمُوبقَات فما للعلْمِ من خَلَف

-آداب طالب العِلْم لـ د. أنس أحمد كرزُون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت