-استحباب الدعاء بتبيين الحال وشرحها، ولو كان الله عالما بها،
لأنه تعالى يحب تضرع عبده وإظهار ذله ومسكنته، كما قال موسى-عليه السلام-:
"رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ" [القصص:24]
-علامة الخير وزوال الشدة إذا تعلق القلب بالله تعالى تعلقا تاما,
وانقطع عن المخلوقين.
-العبادة الشاقة على النفس، لها فضل ومزية ليست لغيرها،
وكلما عظمت المشقة عظم الأجر.
-تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنّان للعلامة الشيخ عبد الرحمن السّعدي
-ينبغي للعبد أن يلتجئ إلى ربه ويحتمي بحماه عند وجود أسباب المعصية
ويتبرأ من حوله وقوته لقول يوسف -عليه السلام-:
"وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ" [يوسف:33]
فالعبد الموفق يستعين ربه على دفع المعاصي وأسبابها،
كما يستعين به عند فعل الطاعات والخيرات والله كافي المتوكلين.
-جعل الله لرزقه أبوابا وأسبابا متنوعة, فمتى انغلق عن العبد باب منها فلا يحزن؛
فإن الله يفتح له غيره, وقد يكون أقوى منه وأحسن, وقد يكون مثله ودونه,
شاهده قوله تعالى:
"وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ" [النساء:130]
وقوله:
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا"
وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ" [التوبة:28] "
-... تيسير اللطيف المنّان في خلاصة تفسير القرآن للعلامة الشيخ عبد الرحمن السّعدي