وقال أبو عثمان:
ومن صحح إيمانه بالله .. يهد قلبه لاتباع سنن نبيه صلى الله عليه وسلم.
وعلامة صحة الإيمان:
المداومة على السنن وملازمة الاتباع وترك الأهواء والآراء المضلة. ... (29/ 374)
-"وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ"
قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا"... [الطلاق:3] "
قال القاشاني:
معنى الآية:
ومن يتوكل على الله بقطع النظر عن الوسائط والانقطاع إليه من الوسائل ..
فهو كافيه يوصل إليه ما قدر له, ويسوق إليه ما قسم لأجله من أنصبة الدنيا والآخرة,
إن الله يبلغ ما أراد من أمره لا مانع له ولا عائق, فمن تيقن ذلك .. ما خاف أحدًا ولا رجا,
وفوض أمره إليه ونجا, وقد عين الله لكل أمر حدًا معينًا, ووقتًا معينًا في الأزل,
لا يزيد بسعي ساع ولا ينتقص بمنع مانع وتقصير مقصر,
ولا يتأخر عن وقته ولا يتقدم عليه,
والمتيقن لهذا الشاهد له متوكل بالحقيقة. ... (29/ 418)
-"وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ"... [الماعون: 3]
في هذا توجيه لأنظارنا إلى أنّا إذا لم نستطع مساعدة المسكين ..
كان علينا أن نطلب من غيرنا معونته ونحثه على ذلك,
كما تفعل جماعات الخير, والجمعيات الخيرية. ... (32/ 364)
-الصحيح أن للنبي صلى الله عليه وسلم نهرين:
أحدهما: قبل دخول الجنة يسمى كوثرًا,
والثاني: قبل الصراط, ويسمى حوضًا .. ... (32/ 381)