قديمًا كانت الفتاة لا تتعامل مع العالم الخارجي فتبقي مشاعرها محتجزة داخلها فلا نشعر بالعواقب السيئة لهذا الأمر، ولكن في الوقت الحاضر أصبحت الفتاة منفتحة على العالم الخارجي، وتختلط بكافة شرائح المجتمع لذلك فإنها ستبحث عن وسيلة تعوضها عن ذلك، فيظهر ضعاف النفوس فيستميلوا هؤلاء الفتيات، ويدفعوهن للقيام بالأغراض الدنيئة، والأفعال الفاحشة وجعلها بضاعة رخيصة في أيدي تجار الأعراض، ومن ثم توظيفهن للإيقاع بالشباب وجرهم بدورهم إلى الهاوية، أو دفعها لإرتكاب الجرائم البشعة التي بندى لها الجبين، والأخطر من ذلك أن يتم إيقاعهن في شبكات التجسس لحساب أعداء الله، فأي مصيبة أكبر من ذلك ننتظر.
إن السلوكيات السيئة الموجودة في مجتمعاتنا الإسلامية تمثل أرض خصبة لأعداء الإسلام ليستغلوها للمضي قدمًا في خطتهم لتدمير الإسلام وطمس معالمه، والسبب في وجودها هو غيب الرقيب الداخلي على النفس، فالإنسان يجب أن يراقب الله في عمله ومعاملته مع الآخرين حتى ينقي نفسه من الشوائب التي تعلق بها، ويحمي نفسه من الأوبئة التي يبثها أعداء الله للقضاء على الإسلام.
المرأة الفلسطينية وتحديات العصر