البرامج الموجهة للمرأة، فمن شدة اهتمام المسئولون بشئون المرأة اختصوها ببرامج خاصة بها منها ما يهتم بالأزياء الفاضحة، وأخبار الفنانات والبرامج الترفيهية، أو تلك البرامج التي تظهر في مظهر البرامج حلال المشاكل التي تواجه المرأة وفي حقيقة الأمر هي برامج هدفها زرع القيم الغير إسلامية في مجتمعنا عن طريق طرح حلول تنافي شريعتنا الإسلامية، مستغلين ما تتعرض له المرأة المسلمة من عقابات في حياتها، وكأن حل مشاكلها يكون بعيدًا عن الإسلام، فتبدأ رويدًا رويدًا بالتخلي عن إسلامها ومن ثم تنقل ذلك إلى أبنائها أو إلى الجيل الذي تربيه فينهار المجتمع المسلم وتنطمس معالم الإسلام الأخلاقية والدينية.
برامج الأطفال، التي تخاطبهم بلغة أكبر من سنهم فتدفعهم للتفكير بأمور لا تناسب سنهم، وبعض البرامج التي يغلب عليها طابع العنف، فتسلب الأطفال هدوءهم وتحولهم إلى أطفال عنيفين في طباعهم وتعاملهم مع الآخرين لا سيما والديهم، فإن الأطفال يصلوا إلى قناعة أن العنف وسيلة من وسائل العيش في الحياة وحل المشاكل، وبما أن الطفل في مراحل عمره الأولى يتلقى معظم تعاليمه من والدته أو معلمته في رياض الأطفال أو المدرسة، فإنهن يتعرض للكثير من المتاعب جراء ذلك السلوك العدواني الذي يتولد لدى الأطفال، فإن حاولت إحداهن محاولة تقويم الطفل ومنعه من استخدام العنف في تعامله مع الآخرين فإن الطفل يرد بسلبية، ويتكون داخله كراهية اتجاهها يتولد عنها عدم الاحترام مما يصعب معه زرع أي قيمة إسلامية داخل هذا الطفل، وللأسف فإن كثير من الأمهات تغفل عن هذا الخطر الذي يهدد أطفالها ولا تشعر بالشر الذي يزرع داخل طفلها مع مرور الوقت!!!