الصفحة 20 من 28

…ولكن المسلمات الثابتات لم يخضعن لهذه المغريات وثبتن عل حجابهن مما دفع بعض الدول لاستخدام أساليب أخري لتمنع الحجاب بالقوة واذكر منها فرنسا التي منعت ارتداء الحجاب داخل الحرم الجامعي أو المرافق العامة، وتبعتها على هذا النهج الكثير من الدول، فأي حرية للمرأة يطلبونها وهم يحرمونها من دينها.

…ولم تقف الحرب عند الحجاب وحسب كما أسلفنا، فللزي الإسلامي نصيب كبير من هذه الحرب الشرسة، لقد حدد علماء الإسلام مواصفات الزي الإسلامي بأنه لا يصف ولا يشف ولا يلفت النظر، فركزت دور الأزياء في تصميماتها على الأزياء التي تصف وتشف وتلفت النظر، وحديثًا ظهرت دعوة من البعض إلى ابتكار أزياء إسلامية معاصرة لاجتذاب الفتيات الغير مسلمات والمسلمات الغير ملتزمات للزي الشرعي وترغيبهن فيه فبدءوا بابتكار الأزياء الضيقة واستخدام ألوان صارخة لا تناسب الزي الإسلامي، حتى أن الجلباب الإسلامي لم يسلم من أيديهم، فنجد تفصيلات أقل ما يقال عنها أنها فساتين للسهرة وليست جلابيب تلبسها المرأة المسلمة عن خروجها لقضاء حاجتها، والمؤسف أن هذه الأزياء ذهبت في اتجاه آخر فبدل أن تجذب الغير مسلمات للإسلام، نجد أن كثير من فتيات ونساء المسلمين بدأن بالتخلي عن زيهن الإسلامي وارتداء هذه الأزياء.

…إن تخلي المسلمة عن زيها الشرعي وحجابها لا يعود ضرره عليها فحسب، بل إنه يعود على المجتمع كله فإن خروج الفتيات في المرافق العامة بهذه الأزياء يدفعن الشباب للنظر وما يكون إلا

نظرةٌ فابتسامة فكلام……فسلامٌ فموعد فلقاء

فنحن لا نستطيع فرض غض البصر على شبابنا وهم يتعرضون يوميًا لكل هذه المغريات فتنتشر الفاحشة في المجتمع، وتنهار الأخلاق الحميدة والقيم الإسلامية، وتشيع الفوضى والجريمة في المجتمع.

-مقاهي الإنترنت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت