الصفحة 19 من 28

…فبذل أعداء الإسلام جهود كبيرة لا يمكن إنكارها وما زالوا في محاولات مستمرة لينتزعوا من المرأة المسلمة حجابها الذي كرمها الإسلام به، وكل يوم يخرجون بحجة جديدة ليدفعوا المرأة المسلمة لخلع حجابها، فتارة يقولوا أن الحجاب رمز للتخلف والرجعية، وتارة يقولون أن الحجاب له آثار سلبية على الشعر وصحته، وتارة أخرى وهي الأشد إيلامًا والتي مع الأسف تبناها بعض مدعي الإسلام أنهم بدءوا بتفسير آيات الحجاب تفسيرات ما أنزل الله بها من سلطان، بدعوى أن الحجاب كان لفترة معينة ولأُناس معينين وانتهى، أو أن الحجاب له معاني أخرى غير التي نعرفها، ومما زاد الدين بلة خروج أناس يتبنون هذه الأفكار على شاشات التلفاز وينادون بها وأمور كثيرة غيرها مما يطعن الإسلام في ظهره ممن يدعون أنفسهم فقهاء"ولكن بلا فقه".

…ولقد تبنى بعض المفكرين العرب أفكار هدامة هدفها دفع المراة المسلمة لخلع حجابها وألفوا العديد من الكتب التى تحرض على ذلك أذكر منها:

كتاب المرأة في الشرق تأليف مرقص فهمي المحامي، نصراني الديانة، دعا فيه إلى القضاء على الحجاب وإباحة الاختلاط وتقييد الطلاق، ومنع الزواج بأكثر من واحدة، وإباحة الزواج بين النساء المسلمات والنصارى.

كتاب تحرير المرأة تأليف قاسم أمين، نشره عام 1899م، بدعم من الشيخ محمد عبده وسعد زغلول، وأحمد لطفي السيد. زعم فيه أن حجاب المرأة السائد ليس من الإسلام، وقال إن الدعوة إلى السفور ليست خروجًا على الدين.

كتاب: المرأة الجديدة تأليف قاسم أمين أيضًا - نشره عام 1900م يتضمن نفس أفكار الكتاب الأول ويستدل على أقواله وادعاءاته بآراء الغرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت