…إن المشاكل الاجتماعية التي نتعرض لها تؤثر سلبًا على التربية وسلوك أبنائنا، والمرأة في دورها التربوي كأم أو معلمة تواجه الكثير من الصعوبات والتحديات، فقديمًا قالوا إن المرأة هي نصف المجتمع وتربي النصف الآخر، فمعنى أن تكوين هوية المجتمع تقع على عاتقها، وأي تغيير سلوكي أو أخلاقي طارئ يظهر في المجتمع تكون في الصف الأول لمواجهته والتعامل معه سواء كان إيجابيًا فتنميه أو سلبيًا فتعمل على التخلص منه وتنقية المجتمع منه لذلك نجد أن المرأة تواجه معظم التحديات التربوية التي يتعرض لها المجتمع مهما كانت الفئة الموجهة إليه.
…لذلك دعوني هنا أعرض بعض هذه التحديات التربوية التي غزت المجتمعات ودور المرأة في كل منها ودعوني أقسمها إلى قسمين:
1-التحديات خارج المنزل:
-الحجاب والزي الشرعي:
…لطالما كان الزي الشرعي والحجاب هوية للفتاة المسلمة تعبر عن مدى تمسكها بدينها وعقيدتها الإسلامية وتعاليم دينها، وبمقدار التزامها بالزي الشرعي والحجاب نستطيع أن نحكم على أخلاقها وتربيتها، فأي فتاة فاسدة خارجة عن تشريعات دينها والطريق القويم الذي رسمه لها الإسلام فإن أول ما تتخلى عنه من دينها هو زيها الشرعي وحجابها لكي تستجيب لمغريات الحياة ومفاسدها.