الصفحة 12 من 28

ثالثًا: التأثير على تفكير الرجل لمهاجمة المرأة:

…من الوسائل الهامة التي استخدمها أعداء الإسلام في محاربة المرأة هي عقول الرجال فمن المعلوم في المجتمعات الإسلامية أن الرئاسة العليا في الأسرة والمجتمع للرجل وأن معظم أولياء الأمور هم من الرجال وأن المرأة بطبيعتها تنقاد إليهم وبذلك كان لابد من استخدامهم للتأثير على النساء فكريًا.

…وكان ذلك عن طريق زرع المبادئ الغربية في عقولهم كمبدأ المساواة وتحرير المرأة وإرسالهم ليؤثروا على مجتمعهم ونشر هذه الأفكار بين النساء وإنشاء مؤسسات وجمعيات تتولى أمر هذه الدعوات في المجتمعات المسلمة.

…والغريب أن أعداء الإسلام سرعان ما وجدوا مفكرين ومثقفين يتبنون أفكاره والعمل على نشرها، ولعله كان من أبرزهم قاسم أمين، وسعد زغلول، وهدي الشعراوي [المرجع7] .

…تقول إلهام هاشم"عندما اطلقوا صيحة تحرير المرأة في الغرب تصدى بعض أصناف المثقفين في المجتمعات الإسلامية واخذوا يروجون هذه الأفكار غير عابثين بتناقضها مع ثقافتنا وهويتنا الإسلامية وأرادوا بذلك إبعاد المرأة عن دورها الحقيقي الذي خلقت من أجله". [المرجع2، ص2] .

…وليست هذه هي الطريق الوحيدة للتأثير عل الرجل واستخدامه لمحاربة المرأة فالعجيب أنه مقابل دعوة التحرير والمساواة للمرأة مع الرجل نجد أن أعداء الإسلام تبنوا مهمة نشر أفكار مضادة بين الرجال تضر بالمرأة، بمعنى من جهة يطالبون بحقوق المرأة ومن جهة يغزون أفكار الرجال لمهاجمة المرأة بواسطة أفكار منها:-

خروج المرأة للعمل والسلبيات المتعلقة به.

تأثير خروج المرأة على بيتها وأسرتها.

أن المساواة بين الرجل والمرأة فيها امتهان للرجل وتقلل من قيمته.

هذا وغيره الكثير ليدفعوا الرجل إلى محاربة المرأة وتضييق الخناق عليها وهذا كله لتصبح الحياة الاجتماعية عبارة عن جحيم يذهب ضحيته المجتمع المسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت