عقد دورات لغوية وتربوية منظمة، لمعلمي اللغة العربية في مراحل التعليم قبل الجامعي، بإشراف نخبة من ذوي الخبرة والكفاية اللغوية من الأساتذة الجامعيين، وذلك من أجل إطلاع زملائهم وإخوانهم، المشتركين في هذه الدورات على أحدث ما توصل إليه الفكر التربوي في مجال فهم القضايا اللغوية، والأدبية، والنقدية وإفهامها. ويرتبط بهذا الجانب الإصلاحي للواقع اللغوي عندنا، أمر آخر لا يقل أهمية عن سابقه، وهو أن هناك ضرورة لعقد دورات لغوية مماثلة لأولئك المشتغلين في مجال الإعلام الصحفي، والإذاعي، والتلفازي، بهدف تمكينهم من الاطلاع، بإشراف متخصصين لغويين، على الوجه المشرق للغة العربية، وعلى مدى تأثير الأداء اللغوي السليم على متلقي الإعلام، عندما تكون القناة اللغوية المستعملة للتواصل بين الطرفين نقية وخالية من التلوث، ثم توظيف ذلك كله فيما هم بصدده من كتابة، وقراءة، ومناقشة. وكذلك عقد دورات للمشتغلين في الحقل الشرعي من الخطباء والوعاظ.
تشجيع الطلبة على القراءة الحرَّة، والمطالعة غير المنهجية، وإقامة النوادي الثقافية، والأسواق الأدبية، بتوجيه من أساتذتهم، والمشرفين عليهم، لما لمثل هذه المناشط من مردود إيجابي على تحصيلهم العلمي، وتوسيع أفق تفكيرهم، ورفع منسوب ثقافتهم، ثم استقامة ألسنتهم.
الإفادة مما توصلت إليه المجامع اللغوية العربية، والمؤتمرات التي تعقدها وزارات التربية والتعليم والجامعات العربية، من توصيات، وقرارات، في مجال تيسير اللغة العربية، وتطوير تدريسها في ميادين الصرف، والنحو، والبلاغة.
الاستفادة من أجواء العولمة المنفتحة والمتطورة التي يمكن أن تعين على إيجاد وسائل وآليات تستخدم في صالح اللغة العربية، سواء من حيث نشرها، أو سهولة التواصل بين الباحثين في قضاياها وبالتالي فإن لغتنا العربية كفيلة بما وهبها الله تعالى أن تُواكب المستجدات والتحديات في هذا العصر"عصر العولمة".