"عثمان صبري سنة 1964م، وكتابه"نحو أبجدية جديدة"الذي وصفه بأنه:"دراسة عامة لتاريخ الكتابة وعيوبها، تنتهي باقتراح أبجديتين صوتيتين مثاليتين، مطلوب من القارئ أن يختار إحداهما لتستعمل بدلا من الأبجدية الحالية التي ساعدت على تفشي الأمية، وتعوق سير العلم والحضارة في العالم العربي" (1) . ثم أعلن عن خطته التي تتلخص في استصدار أمر من رئيس الدولة على غرار قرار أتاتورك (2) ، ويؤكد على أنه"إن لم تستبدل الأبجدية العربي الحالية اليوم (1964) فلابد أنها ستستبدل غدا، فإن ساعتها آتية لا ريب فيها" (3) ."
الجنيدي خليفة: نحو عربية أفضل: وقد ردد الجنيدي خليفة - درَس بالزيتونة في تونس- كلام سابقيه عن معايب الحروف العربية، لكنه برغم ذلك يرى أن الدعوة إلى إحلال الحرف اللاتيني محل الحرف العربي"دعوة مخالفة تماما ومناقضة لكياننا القومي والحضاري" (4) ، غير أنه أفصح عن رغبته في الأخذ بالأرقام المستخدمة في أوربا (5) ، واقترح أن يبقى الحرف العربي، مع التعبير عن الحركات بأرقام يوضع في عقب كل حرف للدلالة على الحركة، كما يأتي (6) :
للضمة رقم (1) فتكتب كلمة حُب……ح1ب
للفتحة رقم (2) فتكتب كلمة فَهم……ف2هم
للكسرة رقم (3) فتكتب كلمة مكرِم……مكر3م
للتضعيف رقم (4) فتكتب كلمة سكَّر…سك4 ر
للسكون رقم (5) فتكتب كلمة بيت……بي5 ت
(1) صبري، عثمان، نحو أبجدية جديدة، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة، 1964م، الغلاف..
(2) المرجع السابف، ص6-7.
(3) المرجع نفسه، ص19.
(4) خليفة، نحو عربية أفضل، منشورات دار مكتبة الحياة، بيروت، د.ت، ص32.
(5) المرجع السابق، ص42.
(6) نفس المرجع، ص 54، 57-67.