الصفحة 19 من 54

لمحة حول تاريخ الدعوة لكتابة العربية بالحروف اللاتينية:

ما إن فتح المسلمون الأندلس، لم تمض ثلاثون سنة حتى أصبح الناس"يخطون الكتب اللاتينية بأحرف عربية، كما كان يفعل اليهود بكتبهم العبرية. وما انقضى عمر رجل واحد حتى ألجأتهم الحاجة إلى ترجمة التوراة وقوانين الكنيسة إلى العربية؛ ليتمكن رجال الدين أنفسهم من فهمها" (1) .

وهنالك لم يقل أحد بعدم صلاحية الحروف العربية لكتابة اللغة اللاتينية. ويستفاد من النص السابق أن إلغاء الكتابة بأبجدية لغة معينة يجعل ما كان قد كتب بها غير ذي معنى في غضون جيل واحد فقط (2) .

وعقب سقوط الأندلس"كان المتنصرون من المغاربة في ذلك العهد- أيام محاكم التفتيش - يكتبون العربية بأحرف أسبانية، وهم أذلاء محتقرون من أنفسهم ومن المسيحيين، فحظر عليهم فيليب الثاني سنة 1556 استعمال العربية". (3)

(1) الصاوي، محمد سعيد، كتابة العربية بالحروف اللاتينية ( الأبعاد التربوية والسياسية (، الشبكة العالمية(الإنترنت) ، على موقع مكتبة مشكاة الإسلامية، www.almeshkat.net/books/list.php?cat=16 - 132k.ص 4.

(2) المرجع السابق.

(3) المرجع نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت