تخلُّف المجتمع، ولا فعالية الفرد، هما صفة اللاثقافة للمجتمع،ولابد من إعادة بناء الثقافة.
أن تشمل عملية التصميم الثقافي جميع فئات وطبقات وأعمار المجتمع.
أن تدخل الثقافة المربية كل مجال وحيِّز في حياتنا، فتدخل كل مكان يتعامل معه الناس، ويوميًا.
أن توضع الثقافة المربية في المجتمعات المتخلفة في المستوى الابتدائي وليس فقط في الثانوي.
الأخذ في الاعتبار"أن كل قيمة ثقافية تحدد في إطار وطني قد أصبحت تمتزج في تيار ثقافة عالمية شاملة".
أن يقتنع المجتمع بأن تثقيف الإنسان هو أهم شيء ويصبح المجتمع"مدرسة يتاح فيها لكل فرد أن يتعلم ويعلم، ومختبرًا يتم فيه إعداد القيم الثقافية المتطابقة مع ضرورات النمو". (1)
المطلب الثالث: الممارسة الفكرية:
ينبغي تفعيل الفكرة الإسلامية لكي تقاوم الأفكار الفعالة والخاصة بمجتمعات القرن العشرين المتحركة، وتفعيلها يعني أن تأخذ مكانها بين الأفكار التي تصنع التاريخ، وليس تقليد الغرب يجدينا شيئًا ولا يرفع مكانتنا بين الأمم (2) .
أن نبسط سلطان الأفكار على عالمنا الثقافي، فلا يطغى الشيء أو الشخص على عقولنا (3) .
غرس الشعور بالقلق تجاه الخطر المحدق بالعالم الإسلامي، في نفسية الفرد لأن هذا القلق يدفعه إلى تغيير الوضع، بتغيير الأشياء ووجهة الحوادث، ويضرب مالك بن نبي مثالًا ببني إسرائيل مع فرعون الذي اضطهدهم وعاشوا في ظل اضطهاده لهم دون مقاومة إلى أن جاءهم موسى عليه السلام فأثار فيهم الشعور بالظلم وضرورة التخلص من ظلم فرعون، فاتبعوه ونجوا" (4) ."
(1) القريشي، مرجع سابق، ص 188- 190 باختصار.
(2) مشكلة الأفكار، ص 144.
(3) المصدر نفسه، ص 169.
(4) حديث في البناء الجديد، ص 58- 59.