دول العالم الإسلامي تحظى بمعدلات مقبولة من التنمية، وذلك لامتلاكها الكثير من الثروات المادية، إلا أن هناك تفاوت واسع في معدلات التنمية بينها، فبينما نجد دول تعد من ذوي معدلات الدخل المرتفعة هناك دول من ذوي معدلات الدخل المتدنية.
المؤسسات الدولية الاقتصادية والمالية وعلى رأسها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي فشلت في العمل على إيجاد اقتصاد دولي متوازن ومنصف للجميع، وكافة المحاولات التي قامت بها هذه المؤسسات لم تأت ثمارها كونها لم تعالج بالأساس الاختلالات في أسس النظام الاقتصادي والمالي الدولي.
إن منظمة التجارة العالمية تعتبر أكبر تحدي أمام العالم العربي والإسلامي في إقامة كيان اقتصادي إسلامي موحد لما لديها من تداعيات سلبية على اقتصاديات العالم الثالث، إضافة أنها عبارة عن امتداد للسياسات الخاصة بالبنك الدولي وصندوق النقد الدولي.
إن العالم الإسلامي يواجه الكثير من التحديات المعاصرة تحت مسميات ومبررات كثيرة، وأهمها محاربة ما يسمى الإرهاب الأصولي"الإسلامي"، وغسل الأموال، وهذا ما تجلى واضحًا في تحالف العالم الغربي ضد الإسلام واحتلاله العراق، تسخيره لمجلس الأمن الدولي لفرض العقوبات الاقتصادية على الدول التي لا تسير في ركب الغرب وضد مصالح شعوبها
لقد فشل العرب في تحقيق وحدة عربية عبر جامعة الدول العربية، فمنذ تأسيسها لم تنجح الجامعة في أهدافها، بل تحولت في معظم الأحيان لأداة لتمرير قرارات المقاطعة الجائرة ضد أعضائها لصالح الغرب وإسرائيل، وتحت مبررات واهية وهي احترام الشرعية الدولية، ونفس الشيء ينطبق على منظمة دول المؤتمر الإسلامي. وخير مثال على ذلك ما تقوم به جامعة الدول العربية ومنظمة دول المؤتمر الإسلامي في مقاطعتها للحكومة الفلسطينية اذعانًا للجنة الرباعية الدولية.