يقصد بالرغبة الشعور بحرمان معين، ووعي بوسيلة القضاء على هذا الشعور لتحقيق هذه الوسيلة.
وارتكز الإسلام في معالجته للقضايا الاقتصادية على عدم الاعتراف بما يسميه أقطاب الاقتصاد الوضعي بندرة الموارد، ومعتمدًا في ذلك على كثير من النصوص القرآنية. فالنظام الاقتصادي الإسلامي يطمئن الأفراد والجماعات على أقواتهم، وانه لا يمكن أن يموت الناس جوعًا بسبب الندرة وقلة الموارد الطبيعية، وإن نقص الموارد يمكن أن يكون عقابًا للعصاة من اجل أن يعودوا عن غيهم ويكونوا على سواء السبيل.
ومن هنا فقد ربط الإسلام بين الطاعة لأوامر الله عز وجل وبين التعرض لما يسمى بنقص الموارد أو ندرتها، وان الله سبحانه وتعالى لم يطلب من المسلم أكثر من السعي ليكفل له حياة ملؤها السعادة والرفاه، خاصة انه فتح أمامه أبواب الرزق من كل جانب. قال تعالى:"وفي السماء رزقكم وما توعدون" (الذاريات: 22) . وقال تعالى:"ألم تر أن الله سخر لكم ما في السموات وما في الأرض وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة" (لقمان: 20) .
2-استغلال الموارد الاقتصادية عبر التشغيل الكامل/ الأمثل:
تتلخص نظرة الإسلام إلى الموارد في النقاط التالية:
إن الله سبحانه وتعالى هو الذي وضع جميع الموارد المادية تحت تصرف البشر، وما الإنسان إلا مجرد خليفة وأمين عليها.
الموارد لمنفعة الجميع، وليس لمنفعة القلة فقط، فيجب استخدامها استخدامًا عادلًا لرفاهية الجميع.
إن الحصول على الموارد يجب أن يكون بطريقة مشروعة وفقًا لما حدده القران والسنة.
لا يسمح بتدمير أو هدر الموارد التي حباها الله للإنسان، حيث عد ذلك القران إفسادا في الأرض لا يحبه الله ولا يدعو له.
هناك كفاية في الموارد التي خلقها الله لتلبية حاجات البشر.
3-تحقيق الاستقلال والاستقرار الاقتصادي والتخلص من التبعية: