أهداف الدراسة:
التعرف على تطورات الاقتصاد الدولي واقتصاديات الدول الإسلامية.
التعرف على فلسفة وأهداف المؤسسات الاقتصادية والمالية الدولية.
التعرف على أهداف ومبادئ النظام الاقتصادي الإسلامي.
التعرف على طبيعة التحديات التي يواجهها الاقتصاد الدولي واقتصاديات العالم الإسلامي.
مشكلة الدراسة:
يمتلك العالم الإسلامي والعربي الوفرة في الموارد المادية والبشرية والتي تؤهله لان يكون رائدًا في كافة المجالات، وأهم ما في ذلك نعمة الدين الإسلامي التي حباها الله له وميزه فيها عن غيره وبما يحتويه من أنظمة متكاملة تصلح لكل زمان ومكان.
إلا أن بعد المسلمين عن دينهم وعدم الأخذ بنعم الإسلام جعلهم فريسة ومطمع للآخرين وألعوبة في أيدي المؤسسات الدولية والتي تتعارض في أهدافها وأدائها بصورة جلية وواضحة مع شرع الله في كونه والعدالة الإنسانية.. ومن هنا يمكن طرح إشكالية هذه الدراسة عبر السؤال التالي:"ما مدى قدرة العالم الإسلامي على إيجاد وتفعيل المؤسسات الاقتصادية والمالية الخاصة به"؟
فرضيات الدراسة:
تؤكد تطورات الاقتصاد الدولي على الاستمرار في التدهور لأوضاع دول العالم كافة، وزيادة الفقر والبطالة، وما يترتب عن ذلك من تداعيات سلبية على الجميع.
العالم الإسلامي لديه من الموارد والثروات التي تجعل منه قادرًا على الاستقلال بذاته ورائدًا في التنمية المستدامة.
معظم المؤسسات الدولية الاقتصادية والمالية تتعارض في فلسفتها وأهدافها مع الفطرة الإنسانية وأهداف ومبادئ الدين الإسلامي الحنيف.
العالم الإسلامي بحاجة كبير إلى إيجاد المؤسسات الاقتصادية والمالية الخاصة به وتفعيل القائم منها.
منهجية الدراسة:
تم استخدام المنهج الوصفي والكمي في هذه الدراسة، وذلك من خلال تناولنا للمؤشرات الاقتصادية والمالية الخاصة بتطورات الاقتصاد الدولي واقتصاديات العالم الإسلامي.