فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 52

الآيتان الأولى والثانية تحدثتا عن وحدانية الله وقدرته: (قل هو الله أحد. الله الصمد) وهذه صيغة إثبات الوحدانية لله عز وجل، أما الآيتان الثالثة والرابعة فجاء المعنى اللغوي متعاكسًا بصيغة النفي، نفي الولد أو الكُفُؤ: (لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفوًا أحد) . وكما أنه في اللغة صيغ متعاكسة (إثبات ـ نفي) كذلك جاءت الحروف لتقبل القسمة على سبعة باتجاهين متعاكسين.

إن هذا النظام العجيب ينتشر في كتاب الله بشكل كبير ويحتاج لأبحاث أخرى إن شاء الله تعالى. ويمكن الرجوع لبحث (معجزة السبع المثاني) الذي يكشف أسرار أعظم سورة في القرآن الكريم ـ فاتحة الكتاب.

ارتباط مع أُمّ القرآن

ترتبط سورة الإخلاص مع سورة الفاتحة برباط عجيب يقوم على العدد سبعة. فلكل سورة أرقام تميزها: رقم السورة ـ عدد آياتها ـ عدد كلماتها ـ عدد حروفها، لنضع هذه الأرقام لكلتا السورتين في جدول:

سورة الفاتحة سورة الإخلاص

إن العدد الذي يمثل هذه الأرقام مصفوفة من مضاعفات الرقم سبعة:

لدينا رباط آخر يقوم على رقم السورة وعدد آياتها وعدد كلماتها وعدد الأحرف الأبجدية التي تركبت منها. ففي سورة الفاتحة 21 حرفًا (ما عدا المكرر) ، في سورة الإخلاص 13 حرفًا، لذلك يمكن أن نصنع الجدول الآتي:

سورة الفاتحة سورة الإخلاص

إن العدد الذي يمثل هذه القيم هو عدد من 14 مرتبة (7×2) ، وينقسم على (7) تمامًا وبالاتجاهين:

1)العدد: 13174112213171 = 7 × 1882016030453

2)مقلوبه: 17131221147131 = 7 × 2447317306733

والأعجب من ذلك أن النظام ذاته ينطبق على كل سورة بمفردها:

1 ـ العدد الخاص بسورة الفاتحة هو: (1 7 31 21) من مضاعفات الرقم سبعة:

2 ـ العدد الخاص بسورة الإخلاص هو: (13174112) أيضًا من مضاعفات

الرقم سبعة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت