إذن عندما عبَّرنا عن السورة بعدد كلمات كل آية جاء العدد من مضاعفات الرقم (7) ، وعندما قمنا بضمّ حروف كل آية لكلماتها جاء العدد من مضاعفات الرقم (7) . وعندما أضفنا رقم الآية لكلماتها وحروفها بقي العدد الناتج من مضاعفات الرقم (7) . فانظر إلى دقة وعَظَمة هذا النظام المحكم!
حتى اسم هذه السورة ورقمها يرتبطان بنظام يقوم على هذا الرقم، فكلمة (الإخلاص) عدد حروفها (7) ، ورقم سورة الإخلاص (112) أيضًا عدد من مضاعفات السبعة! ولكن الرقم (23) سنوات نزول القرآن له حضور هنا، لنتأمل هذا الجدول:
إن العدد الذي يربط حروف هذه الكلمة برقمها في القرآن هو (1127) من مضاعفات السبعة مرتين ومن مضاعفات الـ (23) :
نظام متعاكس
إن النظام الرقمي الذي نكتشفه اليوم في هذه السورة العظيمة ليس مجرد أرقام، بل لهذه الأرقام لغتها وتعبيرها، وهذا ما سنجد له صدى من خلال دراسة أحرف السورة وكيف توزعت على الآيات. وفي سورة الإخلاص لدينا أربع آيات يمكن تقسيمها إلى قسمين:
1 ـ (قل هو الله أحد. الله الصمد) : إثبات لوحدانية الله.
2 ـ (لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفوًا أحد) : نفي الولد والشريك عن الله.
إذن نحن أمام آيتي إثبات وآيتي نفي، لنكتب عدد حروف كل آية في جدول لنرى النظام المتعاكس رقميًا والذي يتوافق مع معنى السورة من خلال القسمة على سبعة باتجاهين متعاكسين:
رقم الآية ... (1) (2) ... (3) (4)
عدد حروفها ... 11 9 ... 12 15
من اليمين إلى اليسار
من اليسار إلى اليمين