3ـ عدد كلمات/ حروف (الله) في كل آية: 74ـ62ـ45ـ56 هذا العدد من مضاعفات السبعة.
وهنا نتساءل كيف انضبطت هذه الأرقام بهذا الشكل. فعدد كلمات كل آية جاء بنظام من مضاعفات الرقم (7) ، وعدد حروف (الله) في كل آية جاء بنظام من مضاعفات الرقم (7) أيضًا، وعندما دمجنا هذه الأرقام بقي العدد النهائي من مضاعفات الرقم (7) : هل هذا العمل في متناول البشر؟
تجدر الإشارة إلى أن هذا النظام لكلمات وحروف لفظ الجلالة في آيات السورة، يبقى قائمًا مع البسملة! فعدد كلمات (بسم الله الرحمن الرحيم) هو (4) وعدد حروف لفظ الجلالة الألف واللام والهاء فيها هو (8) وهذا العدد (84) من مضاعفات السبعة (84=7×12) ، وعند إضافته للعدد الإجمالي للسورة يبقى العدد الجديد من مضاعفات السبعة. وهذا يدل على تعدد أساليب الإعجاز الرقمي لهذا الكتاب العظيم.
كل شيء مترابط..
رأينا كيف ارتبطت كلمات كل آية بالرقم سبعة، كما رأينا كيف ارتبطت كلمات وحروف كل آية بالرقم سبعة أيضًا. الآن سوف ندخل رقم الآية وسنجد أن النظام يبقى ثابتًا! وهذا دليل على أن القرآن كتاب مُحكم كيفما نظرنا إليه.
نكتب في جدول لكل آية ثلاثة أرقام: رقم الآية/ عدد كلماتها/ عدد حروفها:
قل هو الله أحد ... الله الصمد ... لم يلد ولم يولد ... ولم يكن له كفوًا أحد
إن العدد الناتج من صفّ هذه الأرقام بهذا الترتيب من مضاعفات الرقم سبعة، لنتأكد من ذلك رقميًا:
وهكذا مهما استمرت العلاقات الرقمية فإن الأعداد تبقى منضبطة مع الرقم سبعة.
ولكي نستوعب مدى تعقيد هذا النظام نلخص المعادلات الرقمية الثلاثة:
1ـ كلمات كل آية: 4 2 5 6 هذا العدد من مضاعفات السبعة.
2ـ كلمات وحروف كل آية: 4 11 ـ 2 9 ـ 5 12 ـ 6 15 هذا العدد من مضاعفات السبعة أيضًا.
3ـ رقم وكلمات وحروف كل آية: هو عدد من مضاعفات السبعة كما رأينا من الجدول السابق.