قال تعالى: { إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ } (1) وقال: { وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ } (2) ، وقال: { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ } (3) ، { ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ } (4) ، ففي الآيات الكريمة بيان أن النصر حليف الأنبياء والمرسلين وأتباعهم من المؤمنين، وما كان ذلك ليتحقق إلا بفضل ما ينعمون به من الصلاح وقوة الإيمان والتوكل والثقة بنصر الله، والله تعالى ينصر من ينصره، قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ } (5)
2-الإيمان القوي عدة النصر الرئيس لا العدة والعدد:
(1) غافر: 51
(2) الصافات: 173
(3) الروم: 47
(4) يونس: 103
(5) محمد: 7