إن الحصار مع ما فيه من سلبيات عدة كالأثر النفسي السيئ على كثير من الأسر الواقعة تحت الحصار إلا أنه يمكننا توجيه هذا الأثر ومحاولة التعاطي معه بالإرشاد النفسي من طاقم متخصص في علم النفس في التعامل مع أفراد الأسرة على اختلافهم وبعقد الدورات التأهيلية لمواجهة آثار الحصار. ولا يمكننا تجاهل الإرشاد الديني على أهميته، لأنه سيعطي الطمأنينة والأمان لكل فرد أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وأن الصبر مذاقه حلو بعد تلمس نتائجه على الفرد والمجتمع في الدنيا والآخرة..
4-تشجيع مشاريع الزواج الجماعي لاستمرارية بناء أسر جديدة:
إن هكذا مشاريع وإن لم تكن طفرة في مجتمعاتنا، نأمل في ازدياده على صعيد يحقق فيه طموح وآمال كثير من الشباب المقبل على بناء حياة جديدة. ويمكن تشجيع مثل هذه المشاريع من خلال البنوك الإسلامية بالقروض الحسنة، للتسهيل في النفقات على اختلافها، وكذلك بالتوعية الجماهيرية بمدى أفضلية هذا المشروع من توفير للنفقات والتيسير عل المقبلين على الزواج، مما يجعل المجتمع يمتاز بالمرونة في مواجهة التضييق المالي الممارس عليه من العالم الخارجي وكذلك يجعل المجتمع حصنًا حصينًا أمام مغريات ومتطلبات الحياة المعاصرة،والتي يحاول من خلالها الأعداء الوصول والنيل من قدرة شبابنا على الصمود أمامها.
خاتمة البحث
الحمد لله الذي أعانني على إتمام هذا البحث، والصلاة والسلام على رسول الله سيد الخلق، وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد:
فإنه بعد الانتهاء من عرض موضوع البحث، أختم هذا العمل بذكر أهم النتائج والتوصيات.
تتمثل نتائج البحث في النقاط التالية:
إن الحصار قدر من أقدار الله تعالى يبتلى به من يشاء من عباده ليمحصهم ويجتبيهم.