ضعف التقدم علمي أو انعدامه على كافة الأصعدة والميادين نتيجة لنقص لوازمه من جراء الحصار.
توقف عجلة التنمية الطبيعية التي تم التخطيط لها مسبقًا في المجتمع بسبب الظروف الاستثنائية التي يحدثها الحصار.
انشغال الناس بفصول الحصار وتبعاته بدلًا من التطور الطبيعي في شتى مناحي الحياة البشرية العادية.
استخدام الحرب الإعلامية للنيل من عزائم المحاصرين وإرادتهم والحد من طموحاتهم للرضا بما يملى عليهم.
نقص الأدوية للمرضى، وتأثر الجانب الصحي عامة بالحصار.
ضعف الاتصال بالعالم الخارجي أو انعدامه، مما يؤدي إلى توقف نقل الخبرات بين الناس، وانشغالهم بالتحايل على الحصار والتخفيف من آثاره.
ظهور طائفة تجار الحصار الذين يستغلون الناس وحاجاتهم من الربح الكثير والثراء الفاحش دون اعتبار لأدنى مشاعر البشر العادية في وقت الشدائد.
ظهور طائفة المنافقين الذين قد يجرئهم الحصار على الظهور علنًا للنيل بالألسن والأقلام من الفئة المؤمنة الثابتة على هذا الدين.
وجود ظاهرة العمالة التي تجد من الحصار مرتعًا خصبًا لنمائها واستمراريتها بافتعال كافة أشكال الفساد والإفساد في الأرض.
صعوبة تبليغ دعوة الحق والخير وبطء تقدمها بسبب الظروف التي يفرضها الحصار على نفوس الناس.
اشتعال الحروب العسكرية جرّاء استمرار الحصار كأحد الحلول التي يمكن أن ينتهي بها حصار المحاصرين.
رابعًا: إيجابيات الحصار:
رغم كل السلبيات التي تنتج عن الحصار إلا أنه يمكن الإشارة إلى بعض الإيجابيات التي قد يستفيدها المسلم إذا فرض عليه الحصار، مثل (1) :
استشعار نعم الله علي الإنسان حينما يغفل عن شكر الله عليها.
(1) إيجابيات الحصار، أ. كائنات محمود عدوان، ص48-59، ورقة عمل مقدمة ليوم دراسي بعنوان: دور المرأة في مواجهة الحصار، برعاية لجنة العمل النسائي بجمعية القدس للبحوث والدراسات الإسلامية، 25/ذو القعدة/1427هـ - 16/كانون أول/ 2006م، غزة، فلسطين.