اصطلاحًا: تعني كل ما اكتسبه الإنسان من خلال تفاعله مع الآخرين، واكتسابها عملية عقلية تقوم على التعليم والتعلم وبالتالي فهي تراكمية تنتقل من جيل إلى جيل (1) .
ويرى غازي الصوراني بأن الثقافة"تطلق على جميع الأفعال والمتغيرات التي تعطي المجتمع طابعًا خاصًا بما في ذلك طريقته في النظر إلى الحياة، والتعامل معها (2) ."
ويرى الباحث أن الثقافة:"مخزون تراكمي مركب نتيجة لمحصلة العلوم والمعارف والأفكار والمعتقدات والفنون والآداب، والأخلاق والقوانين، والأعراف والتقاليد والموروثات التاريخية واللغوية والبيئية التي تشكل فكر الإنسان وتمنحه من الصفات الخلقية والقيم الاجتماعية فتصوغ سلوكه في الحياة".
ثانيًا: الدراسات السابقة:
بعد الاطلاع على المؤلفات والدراسات التي تناولت حقوق الإنسان الثقافية للإجابة عن أسئلة البحث وجد الباحث أنها متضمنة تحت عنوان حقوق الإنسان وتنقسم إلى قسمين:
دراسات عامة: تتناول موضوع المرأة من زوايا قرآنية وتربوية ذات علاقة عمومية بموضوع البحث.
دراسات خاصة: تتناول بعض جوانب الموضوع حسب ما يتناوله موضوع مؤلفاتهم ودراساتهم، وبعضها غلب عليه الدراسة القانونية وآخر الطابع الفكري.
وفي حدود علم الباحث أن الموضوع لم يسبق أن تناوله الباحثون تناولًا حديثًا بالشكل التطبيقي ومنفردًا عن الحقوق الأخرى، ومن الدراسات التي استطاع الباحث أن يطلع عليها:
(1) عفانة، عزو - اللولو، فتحية - المنهاج المدرسي أساسياته واقعه وأساليبه ط1 2004 ص33.
(2) الصوراني، غازي - حول الثقافة في فلسطين الحوار المتمدن (نت) نقلًا عن التقرير السنوي حول حقوق الإنسان مركز الميزان لحقوق الإنسان غزة.