الصفحة 7 من 35

يقول محمد النجيمي المقصود بحقوق الإنسان: (تلك المبادئ والقوانين العامة التي اتفقت عليها الأديان، والقوانين الدولية فيما يتعلق باحترام الإنسان في مجال عقيدته، وحريته، وثقافته، وفي مجال حقوق المرأة والطفل، والقضايا السياسية، وحرية التفكير... وهي حقوق كفلتها الشريعة الإسلامية وجميع الأديان والقوانين الدولية) (1) .

ويرى الزحيلي أن المراد بحقوق الإنسان حماية مصلحة الشخص سواء أكان حقًا عامًا كتحقيق الأمن، وقمع الجريمة، ورد العدوان، والتمتع بالمرافق العامة. أم خاصًا كحق الزوجة في النفقة وحق الأم في الحضانة لطفلها، وحق الأب في الولاية على أولاده ونحوه... (2) .

وعبر الشوربجي عن حقوق الإنسان بقوله:"أنها حرمات الله -سبحانه وتعالى - فهو الذي تفضل بها على الإنسان؛ ولأن حمايتها والذود عنها قربى لله تعالى فلا يجوز لصاحبها أن يفرط فيها" (3) .

ويرى الباحث بأنه يمكننا القول:"بان حقوق الإنسان تتمثل في المعايير الأساسية التي تفضل بها الله - سبحانه وتعالى - على العباد وبما يكفل للناس كافة أن يعيشوا بكرامة كبشر".

الثقافة:

الثقافة لغة: جاء في لسان العرب: ثقف الشيء ثَقفًا وثِقافًا وثُقوفة: حذقه، ورجل ثقُفَ وثقِفٌ حاذق وفهم، ويقول ابن دريد ثَقِفتُ الشيء حذقته، وثقفته ظفرت به قال تعالى: { فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم } (الأنفال:57) والتثقيف هو التهذيب، والتشذيب والحذق، والتقويم، والفطانة (4) .

(1) جريدة الرياض -13/10/2003م.

(2) الزحيلي، وهبة- الفقه الإسلامي وأدلته 4/14

(3) الشوربجي، محمد البشري- حقوق الانسان أمام القضاء- مجلة كلية الشريعة والقانون - جامعة الأزهر العدد الثالث 1981ص283.

(4) مجلة النبأ العدد29 أكتوبر 2006م شهرية ثقافية http:// www. Annvaa.org

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت