ما أبرز خصائص حقوق الإنسان الثقافية في المواثيق الدولية؟
ما دور كل من الأسرة والمدرسة والإعلام في الكشف عن حقوق الإنسان؟
هل يمكن إدماج حقوق الإنسان في مناهجنا التعليمية الفلسطينية؟
أهمية البحث:
لما زادت الانتهاكات - الفاضحة - لحقوق الإنسان التي نراها ونسمع بها صباح مساء عبر وسائل الإعلام في ظل العدالة الدولية اليوم؛ ليؤكد الحاجة الملحة إلى تكوين رأي عام على مستوى المجتمع ضد هذه الانتهاكات.
ومن الجميل - حقًا - أن تقوم مؤسسة تعليمية كالجامعة الإسلامية بغزة - بالتوعية والتأهيل العلمي لهذه القضية - خاصة - إذا نظرنا إليها ضمن السياق الفكري والثقافي للمجتمع، وأن هذه المرحلة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني توجب أن تكون
ثقافة حقوق الإنسان على رأس الأولويات التعليمية والتربوية. وأول أبواب التوعية بحقوق الإنسان تبدأ من داخل الأسرة، والمدرسة، والجامعة... وإذا كانت وسائل الإعلام الغربي قد أفاضت بالإشارة لحقوق الإنسان وفق المرجعيات الأوروبية التي لم تبدأ إلا في نهاية القرن الثامن عشر مع الثورة الفرنسية أو قبلها بقليل ومع الثورة الأمريكية مما دفع الباحث إلى تناول هذه الحقوق ولاسيما الحقوق الثقافية.
أهداف البحث:
تتمثل أهداف هذه الدراسة إلى تحقيق ما يلي:
إبراز التأصيل الإسلامي لحقوق الإنسان الثقافية الذي سبقنا به الأمم قبل أربعة عشر قرنًا.
الكشف عن أن حقوق الإنسان الثقافية مسألة يجب أن تختص بها مؤسسات المجتمع بدءًا من الأسرة والمدرسة والجامعة والإعلام (المقروء- المسموع- المرئي) بما يضمن تنمية الفرد والمجتمع تنمية كاملة على أساس الحرية، والعدالة، والسلام.
الكشف عن ضرورة دمج حقوق الإنسان في مناهجنا التعليمية.