لأن الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر هي المعنية لمتابعة تطبيق القانون الدولي الإنساني، ومراعاة إشارة الهلال الأحمر والصليب الأحمر حسب اتفاقية جنيف. وطالما لا توجد إدارة سياسية على المستوى الدولي لمعاقبة منتهكي هذه الحقوق فستبقى هذه الانتهاكات مستمرة على الدول الأضعف قوة إذ لا تفيد الإعلانات والاستنكارات والشجب فإسرائيل انتهكت حقوق الإنسان (الاقتصادية والاجتماعية والثقافية) مئات المرات. فأين حرية الأديان بمنع المصلين للصلاة في المسجد الأقصى، كنيسة القيامة بقيت أربعة عشر قرنًا تحت حماية الإسلام لم تتعرض لأي أذى في يوم بل بقيت معززة وانتهكت في ظل ما يسمى بإسرائيل وأطلق عليها النار وقتل بداخلها الرهبان دون أن تحرك منظمات حقوق الانسان ساكنًا غير الشجب والاستنكار! ناهيك عن إطلاق النار على سيارات الإسعاف والتدخل في المناهج التعليمية.
المقترحات:
يرى الباحث أن هذه الدراسة أثارت عددًا من المقترحات التي تحتاج إلى مزيد من البحوث والدراسات؛ استكمالًا لتفعيل الثقافة والتوعية بحقوق الانسان منها:
إجراء دراسة تحليلية لمضمون المقررات الدراسية في مراحل التعليم العام في فلسطين من حيث مدى اهتمامها بتربية حقوق الانسان.
الاستمرار في الدراسات التي تتناول بيان دور الشريعة الإسلامية في تحقيق احترام حقوق الانسان.
إجراء دراسات استطلاعية حول تغطية وسائل الإعلام في فلسطين لثقافة حقوق الانسان ودورها في تنشئة المواطن عليها.
إجراء دراسة ميدانية لقياس ثقافة حقوق الانسان في المجتمع الفلسطيني.
إجراء دراسة لتحديد حقوق الطفل الفلسطيني في المجتمع التعليمي الفلسطيني.