وختامًا: تلك هي نظرة إسلامنا إلى الحقوق الثقافية للإنسان التي تستوجب منا - جميعًا- ضرورة إسماع هؤلاء الذين أعلنوا في سفاهة، أو عدم دراية، أو حقد أعمى قلوبهم أن الإسلام امتهن حقوق الإنسان... ندعوهم من على منبر الجامعة الإسلامية في غزة - المحفوظة برعاية الله تعالى-، ومن خلال هذا المؤتمر الذي تبنته كلية أصول الدين - أعزها الله بحفظه ورعايته- للمنطق والحكمة والتريث؛ للنهوض بهذا الإنسان كما أمر الإسلام بالدفاع عن كرامة وحقوق الانسان بدلًا من هذا العدوان الذي يمحو كل كرامة للإنسان.
ويهيب الباحث بكل ذي قدرة على العطاء في هذا الميدان في سبيل الارتقاء بكرامة الانسان أن يضيف لبنة إلى البناء فبتآزر الأفكار والآراء يتكامل الصرح، ويرقى إلى المستوى المنشود الذي نتطلع إليه جميعًا. والله المستعان.