تدريس تربية حقوق الانسان في المراحل الأساسية عبر المواد الدراسية وبشكل خاص (مادة التربية الإسلامية- اللغة العربية- التربية الوطنية- التاريخ) والتأكيد على أن تربية حقوق الانسان قضية وعي وثقافة إلى كونها ممارسات داخل المؤسسة التعليمية.
الاستفادة من المواد التعليمية السمعية والبصرية والوسائط الفنية (كالمسرح المدرسي) والملصقات في ترويج مفاهيم تربية حقوق الانسان.
وضع برنامج تعليمي تدريبي للمعلمين وكل الفاعلين التربويين يستهدف تعميق وترسيخ مفهوم حقوق الانسان وكيفية تربية حقوق الإنسان، واتخاذ المعلم من نفسه أنموذجًا يحتذي به التلاميذ في سلوكهم.
ثانيًا: فيما يخص الإعلام:
الاستمرار في تنظيم برامج تنشيطية متخصصة (دورات تدريبية - ورش عمل - ندوات... لتوعية وتثقيف الإعلاميين بقضايا ومفاهيم حقوق الانسان وترابط مجالاتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية؛ لتمكينهم من تصميم مواد إعلامية لنشر ثقافة حقوق الانسان.
دعوة وسائل الإعلام - كافة- لزيادة التثقيف المجتمعي بحقوق الانسان بالارتكاز على الموضوعية والمنظومة السلوكية الموازنة بين الحرية
والمسؤولية بعيدًا عن الصبغة السياسة، والمؤسسية، والدولية.
الاستمرار في دعوة وتشجيع منظمات حقوق الانسان في فلسطين لإصدار تقرير سنوي لرصد انتهاكات حقوق الإنسان (حرية الصحافة- الثقافة- المرأة- الطفل- الأسير...) التي حدثت على ضوء المواثيق الدولية ومبادئ حقوق الانسان ونشرها.
كفالة الحقوق الأساسية للإعلاميين والعاملين في المجال الثقافي؛ لأجل نشر ثقافة حقوق الإنسان.
ثالثًا: فيما يخص المؤسسات الدولية لحقوق الإنسان: