الصفحة 32 من 35

على أثر هذه الدراسة يتأكد أن حقوق الانسان في الإسلام مبدأ ديني إسلامي بمعنى أن الانسان مُكَّرَّم في الإسلام على أساس العقيدة الإسلامية، ولو انتهك الآخرون حقوقنا واضطهدونا فإننا لن ننتهك حقوقهم مقابل انتهاكهم لحقوقنا أي نعاملهم بالمثل بل يجب أن نحترم حقوقهم؛ لأن ديننا أمرنا بذلك، ومن أجل أن يتم تثبيت هذه الحقوق والواجبات؛ لتتويج هذا الانسان بأن يكون سيدًا في وطنه، حرًا في أرضه، مواطنًا كامل المواطنة في حياته... فالأحرار هم القادرون على التفكير في المستقبل وليست هناك حرية بدون حقوق، وليست هناك حقوق لا يقابلها واجبات يورد الباحث التوصيات التالية:

أولًا: فيما يخص السياسة التعليمية:

أن تتيح السياسة التعليمية إدراج مفاهيم تربية حقوق الانسان في جميع المناهج التعليمية الفلسطينية وعلى جميع مستويات التعليم العام.

التنسيق بين وزارة التربية والتعليم الفلسطينية والجامعات الفلسطينية لتشكيل لجنة من الاختصاصين في القانون والسياسة، والتاريخ، وعلم الاجتماع، والتربية، وعلم النفس تتولى جميع مناهج تربية حقوق الانسان لتتناسب مع كل مرحلة من مراحل التعليم العام وبما فيها المرحلة الجامعية وعلى أن يتفاوت في مضمونه من كلية إلى أخرى ففي كلية التربية مثلًا يكون هناك شق يعكس مفهوم حقوق الانسان في المقررات والمناهج المدرسية في مراحل التعليم العام المختلفة؛ وفي كليات الإعلام بما يتكفل بكيفية استخدام وسائل الإعلام في تنشئة المواطن على حقوق الانسان...

إدخال مفاهيم تربية حقوق الإنسان في الأنشطة المدرسية (كالنوادي- الجمعيات الطلابية- المحاضرات- الندوات...) ضمن ما يسمى (المنهج الموازي) ؛ ليتشربها الطلاب في مرحلة مبكرة يتم ممارستها في البيئة المدرسية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت