ويتفق الباحث بدمج مفاهيم تربية حقوق الانسان ضمن المواد الدراسية خاصة: التربية الإسلامية، اللغة العربية، التربية الوطنية، التاريخ وذلك لتلاميذ المرحلتين الأساسية (الدنيا والعليا) وعلى أن يكون هناك لها مقرر مستقل في المرحلة الثانوية ولاشك أن المعلم هو العامل الأساسي في إنجاح المبادرات الجديدة لتعليم حقوق الانسان وتحمل مسؤولية توصيل رسالة تربية حقوق الانسان وجعلها تربية عمل أكثر مما هي تربية نظر وذلك من حيث إن الغرض المتوخى فيها هو مساعدة الصغار على تفهم الحقوق والواجبات؛ بغية تطبيق مبادئ حقوق الانسان على أكمل نظام في وجودنا البشري مما يحتم على المعلمين أن يفعلوا أكثر من مجرد ترديد درس محفوظ لكي تدب الحياة في هذه الأفكار عندئذٍ يمكن للمعلمين والتلاميذ ممارسة هذه المبادئ بدلًا من تدريسها شفويًا أو محاكاتها (1) مما يتطلب الأمر عقد دورات تدريبية للمعلمين وتبصيرهم بأهمية وكيفية تربية حقوق الإنسان...
أما التعليم الجامعي فتدريس حقوق الإنسان في كثير من الجامعات والتي منها الجامعة الإسلامية ضمن مساق خاص مدته ساعتان أسبوعيًا لجميع الكليات غايته نشر الوعي الصحيح بحقوق الإنسان وهو الشرط الضروري كي يصبح الرأي العام رقيبًا يقظًا على السلطات الحكومية.
التوصيات والمقترحات
(1) الأمم المتحدة- مبادئ تدريس حقوق الإنسان نيويورك 1989 ص7.