وبهذا فإن ما يكتسبه الفرد في المؤسسة الأولى (الأسرة) سيمتد أثره إيجابًا أو سلبًا على تفكيره وسلوكه فيما بعد طفولته الأولى حينما ينضم إلى نسيج المؤسسات الأخرى التي أولها المدرسة، ولذلك كله فإن التربية داخل الأسرة أحد أسس كل تربية ومنها التربية على حقوق الانسان فإذا لم يجد ما يرسخها ويعززها، وينسجم معها منذ الطفولة الأولى في الأسرة والعائلة فإن ذلك سيكون عائقًا أمامها في المراحل اللاحقة للطفولة في الأسرة، وخارج مجال الأسرة.
دور المؤسسات الإعلامية: