الاسم الثانى عشر"المثل الأعلى":
قال قتادة في قوله تعالى: (ولله المثل الأعلى ) : معناه قول لا إله إلا الله ..
واعلم أن معنى المثل هناالصفة ، كذا قال أهل اللغة ، ونظيره قوله تعالى: ( مثل الجنة التى وعد المتقون ) .
أى صفتها. فصار المراد من قوله: ( ولله المثل الأعلى ) . عين المراد من قوله: (وكلمة الله هى العليا) .
الاسم الثالث عشر"كلمة السواء":
قال الله تعالى: (تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ) . قال أبو العلية الرياحى: هى كلمة لا إله إلا الله ، والدليل عليه أنه تعالى قال بعده: ( أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا) . ولا وعنى لهذه الآية إلا ما هو المراد من قول لا إله إلا الله. فثبت أن المراد من كلمة السواءهو كلمة لا إله إلا الله.
ومما يقرر ذلك: أن جميع العقول معترفة بصحة لا إله إلا الله: وجميع الألسنة ناطقة بها ، وجميع الرقاب خاضعة لها ، قال الله تعالى: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ) .
وأيضًا يحتمل أنها سميت كلمة السواء لأنها تفيد الاستواء في الدين والعقل والروح ، وتوجب الاستقامة ، وترك الاعوجاج في الأمور.
الاسم الرابع عشر"كلمة النجاة":
والذى يدل عليه القرآن والحديث والعقول:
أما القرآن فمن وجهين: