الصفحة 66 من 122

الاسم الثانى عشر"المثل الأعلى":

قال قتادة في قوله تعالى: (ولله المثل الأعلى ) : معناه قول لا إله إلا الله ..

واعلم أن معنى المثل هناالصفة ، كذا قال أهل اللغة ، ونظيره قوله تعالى: ( مثل الجنة التى وعد المتقون ) .

أى صفتها. فصار المراد من قوله: ( ولله المثل الأعلى ) . عين المراد من قوله: (وكلمة الله هى العليا) .

الاسم الثالث عشر"كلمة السواء":

قال الله تعالى: (تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ) . قال أبو العلية الرياحى: هى كلمة لا إله إلا الله ، والدليل عليه أنه تعالى قال بعده: ( أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا) . ولا وعنى لهذه الآية إلا ما هو المراد من قول لا إله إلا الله. فثبت أن المراد من كلمة السواءهو كلمة لا إله إلا الله.

ومما يقرر ذلك: أن جميع العقول معترفة بصحة لا إله إلا الله: وجميع الألسنة ناطقة بها ، وجميع الرقاب خاضعة لها ، قال الله تعالى: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ) .

وأيضًا يحتمل أنها سميت كلمة السواء لأنها تفيد الاستواء في الدين والعقل والروح ، وتوجب الاستقامة ، وترك الاعوجاج في الأمور.

الاسم الرابع عشر"كلمة النجاة":

والذى يدل عليه القرآن والحديث والعقول:

أما القرآن فمن وجهين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت