الصفحة 16 من 59

فِي رِوَايَةِ وَرْشٍ عَنْ نَافِعٍ مِنْ جَمِيعِ طُرُقِهِ [1] ؛ نَحْوَ: {وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ} ، {غُثَاءً اَحْوَى} ، {مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ} ، {وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} ، {أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} ، {وَلَيَالٍ عَشْرٍ} ، {مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} ، {وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ} ، {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ} ، {فَلَهُمُو أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ} ، {قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلوَالِدَيْنِ} ، {فَمَنْ يَّعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُو} .

هَذَا، وَإِذَا وَقَعَتِ النُّونُ السَّاكِنَةُ آخِرَ الكَلِمَةِ وَجَاءَتْ بَعْدَهَا كَلِمَةٌ أُخْرَى أَوَّلُهَا هَمْزَةٌ فَإِنَّهَا تُحَرَّكُ بِحَرَكَةِ الهَمْزَةِ بِالنَّقْلِ، وَتَسْقُطُ الهَمْزَةُ كَمَا سَيَأْتِي فِي بَابِ النَّقْلِ؛ وَذَلِكَ نَحْوَ: {مَنْ آمَنَ} ، {الأَرْض} : {مَنَ -امَنَ} ، {الَارْض} .

2 -الإِدْغَامُ: إِذَا جَاءَ بَعْدَهُمَا أَحَدُ الأَحْرُفِ المَجْمُوعَةِ فِي قَوْلِكَ:"يَرْمُلُونَ" [2] ، وَجَبَ إِدْغَامُهُمَا بِإِظْهَارِ الغُنَّةِ فِي رِوَايَةِ وَرْشٍ عَنْ نَافِعٍ مِنْ جَمِيعِ طُرُقِهِ فِي: المِيمِ، وَالنُّونِ، وَالوَاوِ، وَاليَاءِ؛ وَيَجِبُ إِدْغَامُهُمَا بِغَيْرِ غُنَّةٍ فِي اللَّامِ وَالرَّاءِ لِلأَزْرَقِ عَنْ وَرْشٍ؛ نَحْوَ: {فَمَنْ يَّعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُو} ، {قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَامُوسَى} ، {إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} ، {وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَياكُمْ} ، {عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ} ، {وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا اَحَدٌ} [3] ، {واتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا} [4] ، {مِن وَّلِيٍّ وَلَا وَاقٍ} ، {خِتَامُهُو مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ} ، {مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى} ، {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ} .

(1) - وَبِذَلِكَ قَرَأَ الجُمْهُورُ؛ وَاخْتَصَّ أَبُو جَعْفَرٍ القَارِئُ بِالإِخْفَاءِ عِنْدَ الغَيْنِ وَالخَاءِ فِي غَيْرِ: {منخنقة} ، و {ينغضون} ، و {يكن غنيًّا} ، فَفِيهَا خُلْفٌ عَنْهُ؛ ينظر النشر (2/ 22) .

(2) بِضَمِّ المِيمِ، وَمَعْنَاهُ: يُسْرِعُونَ.

(3) سورة الإخلاص (4) .

(4) سورة البقرة (48) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت