الصفحة 15 من 59

3 -الإِظْهَارُ [1] : إِذَا جَاءَ بَعْدَهَا بَاقِي الحُرُوفِ -غَيْرَ البَاءِ وَالمِيمِ- وَجَبَ إِظْهَارُهَا؛ وَيَجِبُ الاِعْتِنَاءُ بِهِ عِنْدَ الفَاءِ وَالوَاوِ خَاصَّةً، وَالحَذَرُ مِنْ إِخْفَائِهَا لِقُرْبِ مَخْرَجِهَا مِنَ الفَاءِ، وَاتِّحَادِهِ مَعَ الوِاوِ.

نَحْوَ: {وَقِيلَ لَهُمُو أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ} ، {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ} ، {لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ} ، {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّآتِ} ، {فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً} ، {حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ} ، {وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا} ، {إِنِّي لَكُمْ رَسُولُ اَمِينٌ} ، {وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِے أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} ، {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ} ، {لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ} ، {إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ} ، {إِنْ اَنتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الَارْضِ} ، {فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُم مَّعَكَ} ، {فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ} ، {فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ} ، {سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ} ، {فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا} ، {وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا} ، {أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا} ، {قَالَ آمَنتُمْ لَهُو} ، {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ} ، {أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ} ، {وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ} ، {فَهُمْ يَعْمَهُونَ} .

بَابُ أَحْكَامِ النُّونِ السَّاكِنَةِ وَالتَّنْوِينِ

لِلنُّونِ السَّاكِنَةِ وَالتَّنْوِينِ أَرْبَعَةُ أَحْكَامٍ حَسْبَ مَا يَأْتِي بَعْدَهُمَا مِنْ حُرُوفٍ، وَهِيَ:

1 -الإِظْهَارُ: إِذَا جَاءَ بَعْدَهُمَا أَحَدُ أَحْرُفِ الحَلْقِ السِّتَّة -وَهِيَ: الهَمْزَةُ، وَالهَاءُ، وَالعَيْنُ، وَالحَاءُ، وَالغَيْنُ، وَالخَاءُ- وَجَبَ إِظْهَارُهُمَا

(1) قال ابن الجزري في التمهيد: وأمَّا الإظهارُ فهو ضِدُّ الإدغامِ؛ وهو أن يُؤْتَى بالحَرْفَيْنِ المُصَيَّرَيْنِ جِسْمًا وَاحِدًا منطوقًا بِكُلِّ واحدٍ منهما على صورتِه، مُوَفًّى جميعَ صِفَاتِهِ، مُخْلَصًا إلى كمالِ بِنْيَتِهِ؛ اهـ؛ وقال القرطبي في الموضح (122) : والإظهار هو قطْعُ حرفٍ عن حرف؛ اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت