الصفحة 9 من 40

وتحت غطاء التسامح جعل المنهاج النصارى أخوة للمسلمين، فقال في كتاب التربية الوطنية للصف السادس صفحة 13:"يسود المجتمع الفلسطيني الإخاء والتسامح بين المسلمين والمسيحيين".

وإمعانًا في طمس عقيدة الإسلام وظهور دين الله على كل الأديان كان التلاعب في الأحاديث بالكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأورد كتاب التربية الوطنية للصف السادس صفحة 67 بأن:"وفدًا من نصارى قدم على الرسول في المدينة، ودخل مسجده بعد العصر، فحان وقت صلاتهم، فدعاهم الرسول إلى تأديتها فاستقبلوا الشرق فصلوا"والحديث ليس بهذا اللفظ وإنما لفظه كما جاء في سيرة ابن هشام"وحانت صلاتهم فقاموا فصلوا في مسجد الرسول إلى المشرق، فقال النبي دعوهم."كما يذكر ابن كثير في البداية والنهاية الرواية"فانطلق الوفد حتى إذا كانوا بالمدينة وضعوا ثياب السفر ولبسوا حللًا لهم يجرونا من حبرة وخواتيم الذهب، فانطلقوا حتى أتوا الرسول عليه الصلاة والسلام فسلموا عليه فلم يرد عليهم وتصدوا لكلامه نهارًا كاملًا فلم يكلمهم وعليهم تلك الحلل وخواتيم الذهب."وبقوا إلى أن نصحهم علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - بأن يضعوا حللهم تلك وخواتيمهم ويلبسوا ثياب سفرهم، ثم يعودوا إلى الرسول، ففعلوا وعادوا إلى الرسول عليه السلام فسلموا عليه، فرد عليهم بسلامهم ثم قال:"والذي بعثني بالحق لقد أتوني في المرة الأولى وإن إبليس معهم."فالرسول أعرض عنهم ولم يرد عليهم لأنهم كانوا يلبسون ثياب الكفر، فهذا افتراء من المنهاج أيما افتراء على رسولنا الكريم، أضف إلى ذلك البون الواضح بين دعاهم، دعوهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت