إيجاد جوامع مشتركة بين الأديان الثلاثة تشمل العقيدة والأخلاق والثقافة والتأكيد على المشترك الإيجابي بين الأديان لأن جميع أهل الكتاب مؤمنون يعبدون الله؛ فقد ذكر كتاب التربية الوطنية للصف الثالث الجزء الأول الصفحة 39:"تعتبر الأماكن المقدسة نافذة دينية ربطت فلسطين بالعالم، وجعلت منها محط اهتمام المؤمنين بالله من أصحاب الديانات الثلاث"والله سبحانه وتعالى حكم بكفر غير المسلمين ومنهم أهل الكتاب ? لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ? (البينة:1)
التسامح وقبول الآخر: هي فكرة خبيثة زينها وزخرفها الاستعمار الكافر، ثم راح عملاء هذا الكافر يلبسونها ثوب الإسلام ويستدلون عليها بنصوص القرآن؛ والمقصود بها تقبل المسلم للكفر واحترامه وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والقضاء على فكرة نشر الدين الإسلامي، وأنه دين للناس جميعًا وأنه ناسخ لما سواه من الأديان.
وقد حظي التسامح في مناهج التعليم بأكبر اهتمام، فأٌبرز أيما إبراز، وفيما يلي توضيح ذلك وبيانه:
ورد في كتاب التربية الوطنية للصف السادس صفحة 67 تعريف التسامح"هو احترام الفرد لآراء الآخرين واحترام عقائدهم وأفكارهم وعاداتهم وتقاليدهم، وإن كانت لا تنسجم مع أفكاره"وهذه دعوة صريحة واضحة لقبول الكفر واحترامه وإكباره ولم يقف المنهاج عند جعل التسامح عنوانًا للدرس بل تعداه إلى جعله عنوانًا لوحدة كاملة، وفي الصفحة المقابلة من هذا الكتاب عرضٌ لصورة راهب يتقلد صليبه وشيخ مسلم يصافحه ثم يقول:"الإسلام يدعو إلى التسامح والإخاء بين البشر، ويمنح التكريم والحرية للإنسان مهما كانت ديانته أو جنسيته او لونه".