تصوير الكنائس على أنها أماكن يعبد فيها الله وحده، ويبلغ التضليل والطعن في الدين وتكذيب القرآن ذروته في القول في مقدمة كتاب التربية الوطنية للصف الرابع الجزء الأول:"وتنبع أهمية هذا الكتاب ذروتها عند الحديث عن بيت المقدس مدينة الإسلام والسلام ومدينة المسيح عليه السلام يؤمها المسلمون والمسيحيون من شتى بقاع الأرض كي يعبد الله وحده ويدركوا أهمية موقعها وقداسة مقدساتها المتمثلة في المسجد الأقصى وكنيسة القيامة"فكيف يقال أنهم يعبدون الله وحده، أليس هذا تكذيب للقرآن وتضليل عقائدي لأبناء المسلمين، والله سبحانه وتعالى يقول في محكم التنزيل: ?اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ? (التوبة:31)
ثالثا: جعل أفكار حوار الأديان محورًا رئيسًا للمنهاج:
أصبحت توصيات مؤتمرات حوار الأديان أفكارًا رئيسية يدور حولها المنهاج، وقد ظهرت هذه الأفكار والتوصيات واضحة في مناج التعليم على النحو التالي:
التعددية: لقد جاء في كتاب التربية المدنية للصف الثامن صفحة 40 وفي كتاب التربية المدنية للصف التاسع صفحة 9 على التوالي ما ينص على:"فلسطين بلد التنوع والتعددية""ولم يعد مقبولًا فرض رأي الأغلبية السياسية أو الثقافية أو الدينية أو العرفية على الأقلية في المجتمع"ولاتعني هذه العبارة إلا إخراج الإسلام من المجتمع وإبقائه أمرًا فرديًا يمارس في البيت أو المسجد لأنه الأغلبية في فلسطين منذ الفتح الإسلامي.