الصفحة 6 من 40

الكنيسة هي مكان صلاة النصارى وعبادتهم، فهي في عقيدة المسلمين مكان يكفر أو يشرك بالله فيه، وكل ما من شأنه الإعلاء من شأن الكنيسة فهو إعلاء من شأن الكفر، والإسلام يحرم بناء الكنائس وإعمارها.

ولقد لعبت مناهج التعليم دورًا كبيرًا في الإعلاء من شأن الكنيسة والموآخاة بين الكنائس والمساجد والمساواة بينها مما فيه توجيه ودفع لأبناء المسلمين للعلمانية، وقد ظهر كالآتي:

ورد في الصفحة 46 من كتاب الربية الوطنية للصف الرابع الجزء الثاني"اقتران لصورة المسجد الحرام بصورة كنيسة المهد وكتب تحت الصورة الأولى"الحجاج المسلمون في مكة"وتحت الثانية"الحجاج المسيحيون في كنيسة المهد"."

ورد أيضًا الصفحة 9 من كتاب التربية الوطنية للصف الرابع الجزء الأول وفي الصفحة 21 من الجزء الثاني من نفس الكتاب اقتران صورة للمسجد الأقصى بصورة كنيسة القيامة، ألا يدل ذلك على مساواة النظرة لكل من المسجد والكنيسة كأماكن عبادة سواءً بسواء.

ومن صور الإكبار والتعظيم للكنيسة ما جاء في الصفحة 64 من كتاب التربية الوطنية للصف السابع تحت عنوان"السياحة الدينية"فقد قدم ذكر كنائس النصارى على ذكر مساجد المسلمين، وافتتح الدرس بالعبارة الإنجيلية منظومة شِعرًا بقوله للتلميذ تأمل هذه العبارة:

في العلى لله مجد……وعلى الأرض السلام

وله شكر وحمد……وسرور للأنام

والمطلوب من التلميذ المسلم ليس فقط قراءة العبارة بل تأملها حتى تستقر في نفسه وتؤثر فيه فيعظمها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت