الصفحة 5 من 40

لقد عمل المنهاج الفلسطيني (منهاج التربيه الوطنية والتربية المدنية) على ضرب وطمس هذه النواحي في العقيدة الإسلامية، ولذلك سنستعرض مستعينين بالله تعالى بعض الأمور البارزة حتى يتبين للمسلمين في فلسطين ما يضخ في أذهان أبنائهم صباح مساء، وذلك على النحو التالي:

أولًا: التعريض بوحدة الأديان والمساواة بينها:

هي فكره علمانية يبثها الإستعمار من أجل إعلاء الكفر ومساواته بالإيمان والحط من قدر الإسلام، فإنهم يدعون للمساواة بين الحق والباطل والإيمان والكفر والهدى والضلال ويسعون لتثبيت أفكار الكفر القائلة بأن اليهودية والنصرانية وغيرها أديانٌ مقبولة كالإسلام.

ولما كانت مناهج التعليم تهدف إلى طمس تميز الإسلام وعقيدته فإنها جعلت هذه الفكرة من الأفكار التي يعمل على إظهارها وتركيزها في أذهان التلاميذ وقد تبدى ذلك في:

اعتبار التوراة والإنجيل مثل القرآن بالإستدلال على الأفعال والأحكام، وقد ورد في كتاب التربيه الوطنية للصف السادس صفحة 65 تكليف التلاميذ بـ (كتابة أدلة من الكتب السماوية تدعو إلى التسامح ونبذ العنف) ، وليس في هذه العبارة ما يميز القرآن الكريم عن غيره من الكتب فكلها كتب سماوية، كلها يؤخذ منها ويستدل بنصوصها كما جاء في مقرر التربية الوطنية للصف السادس صفحة 68 هذه العبارة التي يستدل بها من النصرانية (تدعو المسيحية إلى المحافظة على كرامة الإنسان وحريته وتنادي بالتسامح والمحبة والوئام بين البشر) وذلك من قول المسيح (أحسنوا إلى مبغضيكم) .

جميع أعياد المسلمين والنصارى بلفظ واحد ففي كتاب التربية الوطنية للصف الرابع الجزء الثاني صفحة 46 ورد (أعياد دينية نحتفل بها) وذكرت أعياد المسلمين وأعياد النصارى على حد سواء.

ثانيًا: تعظيم الكنيسة وطقوس النصرانية وتقديم كتابها وعقائدها على أنها صحيحة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت