إن العقيدة الإسلامية هي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقضاء والقدر خيره وشره من الله جل وعلا، ويدخل الإيمان بالمغيبات في العقيدة لأنه جزء منها كالإيمان بالجنة والنار والجن والشياطين وما شاكل ذلك.
ومن العقيدة الإسلامية أيضًا الإيمان بأن الإسلام هو الدين الحق وأن غيره من الأديان غير مقبول عند الله سبحانه وتعالى، وأن غير المسلم إذا بلغته رسالة الإسلام بلاغًا مبينًا فلم يسلم كان في النار، فهو ليس مؤمن ولا مسلم بل هو كافر؛ يقول الله تعالى في سورة ال عمران ?وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْأِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ? (آل عمران:85) وكما يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -"والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحدٌ من هذه الأمة يهودي أو نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار"رواه مسلم.
ومن العقيدة الإسلامية الإيمان بأن الإسلام جاء ناسخًا لكل ما سبقه من أديان وشرائع يقول سبحانه ?وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ? (سبأ:28) ، ويقول - صلى الله عليه وسلم -"كان النبي يبعث إلى أمته خاصة وبعثتُ إلى الناس عامة"رواه البخاري.
ومن العقيدة الإسلامية كذلك أن أمة محمد أمة الإسلام هي خير أمةٍ وأن دينها هو الحق وأنه يعلو فوق كل مبدأ ودين حيث يقول سبحانه وتعالى ?كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ? (آل عمران: من الآية110) ، وقال ?وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا? (التوبة: من الآية40) ، ويقول - صلى الله عليه وسلم -"أنتم تتمون سبعون أمة أنتم خيرها وأكرمها عند الله"رواه الترمذي وأحمد.