الصفحة 20 من 40

يتباهى المنهاج ويفتخر بأن النظام في فلسطين نظام ديمقراطي يسمح بتشكيل الأحزاب على أساس العقائد الباطلة، ويسمح لهذه الأحزاب بالوصول إلى الحكم، فقد جاء في كتاب التربية المدنية للصف الثامن في الصفحات 24، 27، 29 على التوالي:"إن دولة فلسطين هي للفلسطينيين أينما كانوا فيها يطورون هويتهم الوطنية والثقافية في ظل نظام ديمقراطي برلماني يقوم على أساس حرية الرأي وحرية تكوين الأحزاب ورعاية الأغلبية لحقوق الأقلية"،"ينص قانون الأحزاب الفلسطيني على أن لأفراد الشعب الفلسطيني الحق في الانتماء لأي حزب سياسي فلسطيني كما نص على حقهم في تشكيل الأحزاب السياسية، وكرس القانون مبدأ التعددية السياسية وحرية التعبير عن الرأي واختلاف الأحزاب في مبادئها ووجهات نظرها وكذلك حقها في استخدام الوسائل والأساليب الديمقراطية لتحقيق أهدافها في الوصول إلى الحكم"،"النظام السياسي الفلسطيني نيابي ديمقراطي يقوم على التعددية السياسية"إن هذا إفساد فكري يجري بطريقة منظمة داخل دفات الكتب لتعليم التلاميذ أفكار الكفر.

المنهاج يدعو بشكل صريح إلى الإيمان بمبادئ الديمقراطية، وأن مهمات المجتمع المدني النضال من أجلها، فقد أورد كتاب التربية المدنية للصف السابع في الصفحة الثانية"لقد باتت مشاركة كل شخص في المجتمع المدني سمة من سمات الحضارة الإنسانية، وتأخذ أشكالًا من السلوك الذي يعكس الإيمان بمبادئ الديمقراطية".

يرى منهاج التعليم أن التشريع ليس لله، بل هو حق من حقوق الناس، يضعون تشريعاتهم بأنفسهم ويغيرونها متى شاءوا وكيفما شاءوا، فيورد كتاب التربية المدنية للصف الثامن في الصفحة 17"لقانون من صنع أناس منتخبون خصيصًا لسن القوانين"وأيضًا في الصفحة 20 من نفس الكتاب ورد"الشعب هو الذي يضع القوانين وهو صاحب الحق تغييرها"والله سبحانه يقول: ?إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّه?ِ (يوسف: من الآية67) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت