اعتبار التشريعات الإسلامية قوانين قديمة لا تصلح اليوم، فجاء في كتاب التربية المدنية للصف الثامن في الصفحة 18:"قوانين الأمس لا تصلح اليوم، فبتطور الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ترتقي العلاقات بين الناس وتتغير مكانة الأفراد وتتطور احتياجاتهم، كل ذلك يوجب تغيير القوانين"فقوانين الأمس هي قوانين الإسلام وتشريعاته وأحكامه، ومعلوم أن أحكام الشريعة الإسلامية هي أحكام ربانية من عند رب العالمين الذي هو أعلم بالإنسان من الإنسان نفسه، وهي أحكام ثابتة لا تتغير ولا تتبدل وأنها صالحة لكل زمان ومكان، قال تعالى: ?الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِينًا?. (المائدة: من الآية3)