هذه الثقافة التي يعمل المنهاج على حشو عقول التلاميذ بها ثقافة فاسدة تقوم على عقيدة فصل الدين عن الحياة، وإلغاء أثر الإسلام في حياة المسلمين، وقطع الصلة بين حاضرها وماضيها، وهذا المنهاج يعمل بهذه الثقافة الفاسدة على تمزيق الأمة فكرًا بعد أن مُزقت واقعًا بحدود مصطنعة.
المحور الثالث
الدعوة إلى الديمقراطية كنظام بديل عن الإسلام
الديمقراطية والعلمانية صنوان؛ فالديمقراطية تجعل السيادة للبشر بينما الإسلام يجعل السيادة لرب البشر، والحق الذي لا مراء فيه أن الديمقراطية نظام كفر لا يجوز أخذها ولا تطبيقها ولا الدعوة لها، فهي تقوم على فكرتين أساسيتين مناقضتين للعقيدة الإسلامية ولنظام الإسلام، وهاتان الفكرتان هما:
الأولى: جعل السيادة للشعب، والأدلة من الكتاب والسنة كثيرة تبين بطلان هذه الفكرة وتعارضها مع عقيدة ونظام الإسلام، ولا مجال هنا لذكر هذه الأدلة.
الثانية: المناداة بالحريات العامة وهي حرية العقيدة وحرية التملك وحرية الرأي والحرية الشخصية، وتعتبر مسؤولية الدولة هي حماية هذه الحريات، وهذه أيضاَ مخالِفة لأحكام الإسلام مخالفة بينة.
وأما ما جاء في المنهاج والمتعلق بهذا الموضوع فهو: