حاول المنهاج ربط الحضارة الكنعانية بالقرآن، وإيهام التلميذ أن للكنعانيين الفلسطينيين فضلًا على القرآن فورد في كتاب التربية الوطنية للصف السابع في الصفحتين 26، 27"كان للحضارة الكنعانية تأثير كبير على الحضارات المجاورة العربية الإسلامية التي وجدت ثقافتها في هذه المنطقة ودونت قرآنها الكريم بحروف الهجاء الكنعانية الفلسطينية التي حماها القرآن الكريم من العبث والانقراض.."والله سبحانه وتعالى يقول: ?لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ? (النحل: من الآية103) ويقول: ?إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ? (الزخرف:3) ، والمنهاج يعلم التلاميذ أن القرآن كنعاني فلسطيني.
الرفع من شأن الكنعانيين ووثنيتهم، وأبرز ما فيه الرفع من شأن كفرهم صور تظهر في كتاب التربية الوطنية للصف السابع الصفحة 26 وتحتها عبارة"الإله الكنعاني بعل"وفي الصفحة المقابلة من نفس الكتاب ورد"الكنعانيون شعب أرسى حضارةً وأعز لغةً...."فهذا تمجيد لدين وعبادة الكنعانيين، والله ينعى ويعيب عليهم ذلك فيقول سبحانه: ?أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ?. (الصافات:125)
محاولة إثبات أن فلسطين للفلسطينيين وحدهم دون غيرهم من المسلمين وأن حقهم فيها تاريخي، هذا ما ورد في كتاب التربية الوطنية للصف الرابع الجزء الأول الصفحة 14"واستنادًا إلى الحق الطبيعي والتاريخي والقانوني للشعب العربي الفلسطيني في وطنه فلسطين..."وهذا مخالف للفهم الشرعي حيث أنه منذ أن فتح الخليفة عمر بن الخطاب أرض فلسطين أصبحت فلسطين أرض خراجية وأرض وقف إسلامي وهو الحق الذي يجب فقط المطالبة به وهو إرجاع فلسطين للمسلمين، وهي ملك للمسلمين جميعًا لا للفلسطينيين وحدهم وحق المسلمين فيها شرعي. علاوة على أن هذا الكلام يؤدي إلى طمس للهوية الإسلامية لفلسطين