الصفحة 13 من 34

يعتقد المسلمون أن القرآن نزل على محمد منجمًا في مدة تزيد عن عشرين عامًا، وكان كلما نزل جبريل على محمد بالوحي (القرآن) يصاب بغيبوبة أو نشوة يعود بعدها إلى وعيه، ثم يصحو فيتلو كلمات الوحي ليسمع من يحيط به من أصحابه (1) .

يدعي المستشرق الألماني جولدتسهير فيقول: (أن سبب الوحي النازل على محمد، والدعوة التي قام بها هو ما كان ينتابه من الصرع) (2) .…

يقول المستشرق جولد تسهير أن القرآن فيه تناقض: (من العسير أن يستخلص من القرآن نفسه مذهبًا عقيديًا موحدًا متجانسًا وخاليًا من المتناقضات، ولم يصلنا من المعارف الدينية إلا كثير أهمية وخطرًا، إلا آثار عامة نجد فيها - إذا بحثناها في تفاصيلها - أحيانًا تعاليم متناقضة) (3) ويقول أتباع المستشرقين عن الوحي بأنه خرافة. يقول د. زكي نجيب محمود: أن الوحي هو خرافة (4) .

(1) قضايا قرآنية، بتصرف، ص167، مرجع سابق.

(2) الإسقاط في مناهج المستشرقين والمبشرين، د. شوقي أبو خليل، ص10، دار الفكر، ط1، 1416هـ - 1995م.

(3) الاسقاط، المرجع السابق، ص62.

(4) إعادة النظر في كتابات العصرتين في ضوء الإسلام، د. أنور الجندي، ص9، ط1، 1972، دار الاعتصام، القاهرة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت