سُبْحَانَ الَّذِيَ عِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ وَصَدَقَ وَتَبَارَكَ وَتَعَالَى وَبِحَمْدِهِ.
سُبْحَانَ ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ وَصَدَقَ وَتَبَارَكَ وَتَعَالَى وَبِحَمْدِهِ.
سُبْحَانَ رَّبِّنا لآ إله إِلاَّ هُوَ وَصَدَقَ وَتَبَارَكَ وَتَعَالَى وَبِحَمْدِهِ.
سُبْحَانَهُ هُوَ الَّذِيَ أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ وَصَدَقَ وَتَبَارَكَ وَتَعَالَى وَبِحَمْدِهِ.
سُبْحَانَهُ هُوَ الَّذِيَ جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَصَدَقَ وَتَبَارَكَ وَتَعَالَى وَبِحَمْدِهِ.
سُبْحَانَهُ هُوَ الَّذِيَ يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْر وَصَدَقَ وَتَبَارَكَ وَتَعَالَى وَبِحَمْدِهِ.
سُبْحَانَهُ هُوَ الَّذِيَ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا وَصَدَقَ وَتَبَارَكَ وَتَعَالَى وَبِحَمْدِهِ.
سُبْحَانَهُ هُوَ الَّذِيَ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلاَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاء وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ وَصَدَقَ وَتَبَارَكَ وَتَعَالَى وَبِحَمْدِهِ.