سُبْحَانَهُ هُوَ الَّذِيَ أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ وَصَدَقَ وَتَبَارَكَ وَتَعَالَى وَبِحَمْدِهِ.
سُبْحَانَهُ هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ وَصَدَقَ وَتَبَارَكَ وَتَعَالَى وَبِحَمْدِهِ.
سُبْحَانَهُ هُوَ الَّذِيَ خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُّسمًّى عِندَهُ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ وَهُوَ اللّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ وَصَدَقَ وَتَبَارَكَ وَتَعَالَى وَبِحَمْدِهِ.
سُبْحَانَهُ هُوَ الَّذِيَ خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا وَصَدَقَ وَتَبَارَكَ وَتَعَالَى وَبِحَمْدِهِ.
سُبْحَانَ الله وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ وَصَدَقَ وَتَبَارَكَ وَتَعَالَى وَبِحَمْدِهِ.
سُبْحَانَ الله إنما هُوَ إلهٌ واحدٌ وإنني برئ مما تشركون وَصَدَقَ وَتَبَارَكَ وَتَعَالَى وَبِحَمْدِهِ.
سُبْحَانَهُ هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَ النبي بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَصَدَقَ وَتَبَارَكَ وَتَعَالَى وَبِحَمْدِهِ.
سُبْحَانَ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيم وَصَدَقَ وَتَبَارَكَ وَتَعَالَى وَبِحَمْدِهِ.